الشيخ محمد آصف المحسني

258

معجم الأحاديث المعتبرة

أعمال هؤلاء أي شيء كان يريد أيريد أن أقول له : لا . فيروي ذلك عنّي ( علي - يب ) ثم قال : يا وليد متى كانت الشيعة تسأل عن أعمالهم إنّما كانت الشيعة تقول : يؤكل من طعامهم ويشرب من شرابهم ويستظلّ بظلّهم متى كانت الشيعة تسأل من هذا . « 1 » ورواه الكشي في رجاله عن حمدويه قال حدثني محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن محمد بن حمران عن الوليد بن صبيح بأدنى تفاوت وليست فيه كلمة ( علي ) حتى بعنوان نسخة بل المذكور كلمة ( عنّي ) كما في الكافي فنسخة التهذيب غير ثابتة . ثم الرواية لايراد بها ذم زرارة وانظر كتاب الرواة . [ 2610 / 3 ] الفقيه : عن علي بن يقطين قال : قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام إنّ لله ( عز وجل ) مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه . « 2 » [ 2611 / 4 ] التهذيب : عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل مسلم وهو في ديوان هؤلاء وهو يحبّ آل محمد عليهم السلام ويخرج مع هؤلاء وفي بعثهم فيقتل تحت رأيتهم ؟ قال : يبعثه الله على نيته قال : وسألته عن رجل مسكين دخل معهم رجاء ان يصيب معهم شيئا " يغنيه الله به فمات في بعثهم قال : هو بمنزلة الأجير إنّه إنّما يعطي الله العباد على نياتهم . « 3 » أقول : مقتضى القاعدة حرمة الاشتراك في الحروب غير المشروعة ، فان القاتل والمقتول كلا هما في النار إذ قتل الغير حرام وحفظ النفس واجب والمعاونة على الاثم والعدوان حرام ، نعم يستثنى مورد الدفاع عن الدين . فلابد للرواية من توجيه موافق للقاعدة . ثم الجمع بين هذا وبين التالي وما تقدّم عن الكاظم عليه السلام مع صفوان الجمّال يوجب التصرف في حرمة حب بقاء هارون لتحصيل الحقّ . [ 2612 / 5 ] وعن محمد بن علي بن محبوب عن محمد بن عيسى العبيدي قال : كتب أبو عمر الحذّاء إلى أبي الحسن عليه السلام وقرأت الكتاب والجواب بخطّه يعلمه انه كان يختلف إلى بعض قضاة هؤلاء وأنّه صير اليه وقوفاً ومواريث بعض وُلْدِ العباس احياء وأمواتا وأجرى

--> ( 1 ) . الكافي : 5 / 105 وجامع الأحاديث : 17 / 284 و 285 ورجال الكشي / 152 . ( 2 ) . جامع الأحاديث : 17 / 296 والفقيه : 3 / 108 . ( 3 ) . جامع‌الاحاديث : 17 / 297 والتهذيب : 6 / 339 .